
شهد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم، فعاليات ماراثون التعافي الخامس، الذي استضافته جامعة أم درمان الأهلية، ضمن أعمال المؤتمر الدولي التاسع لتحديات علاج الإدمان، في مبادرة تعكس تنامي دور الرياضة في جهود الوقاية من المخدرات، ودعم برامج التعافي وإعادة دمج المتعافين في المجتمع.
ونُظمت الفعالية بواسطة منظمة بت مكلي برئاسة المستشار لبنى علي، برعاية وزير الشباب والرياضة الاتحادي، وبالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، وبمشاركة الاتحاد السوداني لألعاب القوى، في إطار توجه نحو بناء شراكات وطنية توظف الرياضة لخدمة قضايا الشباب والمجتمع.
وأكد البروفيسور أحمد آدم، خلال مخاطبته الفعاليات، أهمية الرياضة باعتبارها إحدى الوسائل الفاعلة للوقاية من الإدمان، والمساهمة في تأهيل المتعافين وإعادة دمجهم اجتماعياً، مشدداً على اهتمام الوزارة بدعم المبادرات والبرامج التي تستهدف حماية الشباب وتعزيز مشاركتهم في بناء المجتمع.
من جانبها، أكدت المستشار لبنى علي، رئيس منظمة بت مكلي، أهمية توسيع الشراكات مع المؤسسات والاتحادات الرياضية، وفي مقدمتها الاتحاد السوداني لألعاب القوى، لتنفيذ برامج مشتركة تسهم في مكافحة الإدمان وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرة إلى أن الرياضة تمثل مساحة إيجابية لاستقطاب الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو البناء والإنتاج.
من جهته، أكد رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى، المعز عباس، استعداد الاتحاد لتوسيع مساهمته في المبادرات الوطنية والمجتمعية، مشيراً إلى أهمية توظيف ألعاب القوى في برامج التوعية والوقاية والتأهيل، وتعزيز الشراكة مع منظمة بت مكلي والمؤسسات ذات الصلة، بما يجعل الرياضة شريكاً فاعلاً في حماية المجتمع وخدمة قضايا الشباب.
وشهدت الفعاليات حضور نائب رئيس جامعة أم درمان الأهلية، البروفيسور السماني النصري، فيما تولى اتحاد ألعاب القوى بولاية الخرطوم تنظيم المنافسات، تحت إشراف الاتحاد السوداني لألعاب القوى.
مشاركة واسعة لأندية ألعاب القوى بالخرطوم
وشهد الماراثون مشاركة واسعة من أندية ألعاب القوى بولاية الخرطوم، شملت نادي أم درمان، ونادي بحري لألعاب القوى، ونادي فهود أم بدة، ونادي الصمود بالخرطوم، ونادي شرق النيل، ونادي الأمل، ونادي جبل أولياء، ونادي حاج الصافي، في مشاركة عكست حضور الأندية ودورها في تنشيط الحركة الرياضية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.
وتوزعت المنافسات على أربع فئات: العمومي (رجال)، والسيدات، والناشئين، والبراعم.
وأسفرت نتائج فئة العمومي عن فوز عبدالمنعم يحي بالمركز الأول، وخليل آدم بالمركز الثاني، ومعاوية بلال بالمركز الثالث.
وفي منافسات السيدات، أحرزت فاطمة جمعة المركز الأول، تلتها ميساء مقدم في المركز الثاني، ومروة أبو القاسم في المركز الثالث.
أما منافسات الناشئين، فجاء عبدالحفيظ مهدي في المركز الأول، ومهند أحمد بابكر في المركز الثاني، ومحمد الجيلي في المركز الثالث.
كما شاركت المفوضية القومية للعون الإنساني، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، ووزارة الداخلية، والإدارة العامة للمرور، في تأكيد على أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية والرياضية والمجتمعية لمواجهة ظاهرة الإدمان.
الرياضة شريك في التعافي والتنمية المجتمعية
ويأتي تنظيم ماراثون التعافي الخامس ضمن توجه يستهدف تعزيز حضور الرياضة في منظومة الوقاية من المخدرات ومكافحة الإدمان، والاستفادة من الأنشطة الرياضية في بناء الثقة بالنفس، وترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي، وفتح مسارات إيجابية أمام الشباب والمتعافين للمشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما تمثل الفعالية خطوة نحو تأسيس شراكات مستدامة بين الاتحاد السوداني لألعاب القوى ومنظمة بت مكلي، بما يعزز مفهوم الرياضة كأداة للتوعية والحماية والتأهيل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لبناء مجتمع صحي ومعافى.
الرياضة من أجل الحياة.. معاً لمجتمع خالٍ من المخدرات، ورياضة نظيفة ومستقبل آمن للشباب.



